القديم والحديث

Front Cover
دار القلم للطباعة و النشر و التوزيع - بيروت / لبنان, Aug 11, 2020 - History - 362 pages
يرى محمد كُرد علي أنه لا غِنى عن التزود من القديم، أثناء مُعايشة الحديث من الأدب والتاريخ، وأنه يجب ألا يطغى القديم فتصبح عداوة الحديث منهجًا مُتبعًا. ولمَّا كانت هذه القضية ذات شأن لدى مُخيِّلة المؤلف، أراد أن يُقدِّم ما نشره في كثير من الصحف والمجلات بين يدَي القُراء؛ ليكون لهم عضُدًا وسندًا في وقتٍ آثر البعض فيه الجمود على القديم، وقطع الصلة بينه وبين المدنية الحديثة، وسار البعض الآخر وراء من ينادي بتطليق الماضي ونسيانه، وهو بذلك يضع منهجًا ثقافيًّا يحاول من خلاله أن يوازن بين مدرستَين ومنهجَين في هذه المجموعة من المقالات والأبحاث التي تتعرض لأمورٍ شتَّى في التاريخ والأعلام واللغات والموسيقى والسياسة والفكر.
 

Contents

Section 24
Section 25
Section 26
Section 27
Section 28
Section 29
Section 30
Section 31

Section 9
Section 10
Section 11
Section 12
Section 13
Section 14
Section 15
Section 16
Section 17
Section 18
Section 19
Section 20
Section 21
Section 22
Section 23
Section 32
Section 33
Section 34
Section 35
Section 36
Section 37
Section 38
Section 39
Section 40
Section 41
Section 42
Section 43
Section 44
Section 45

Other editions - View all

Common terms and phrases

About the author (2020)

محمد كرد علي: مفكر وأديب سوري، دافَع طوال عمره عن اللغة العربية، وشدَّد على ضرورة الاعتناء بها في مراحل التعليم. كان وزيرًا للمعارف والتربية في سوريا، وتولَّى أيضًا رئاسة مَجمع اللغة العربية بدمشق.

وُلد كرد علي بدمشق عام ١٨٧٦م لأبٍ كردي وأمٍّ شركسية، وتلقَّى تعليمًا تقليديًّا؛ حيث حفظ القرآن الكريم وتعلَّم القراءة والكتابة بالكُتَّاب، ثم درس المرحلة الإعدادية في المدرسة الرشدية حيث تعلَّم فيها التركية والفرنسية، ثم أتمَّ تعليمه الثانوي في المدرسة العازرية للراهبات بدمشق. كان شديد الشغف بالقراءة والاطِّلاع؛ فكان والِده يُمدُّه بالكثير من الكتب المختلفة الموضوعات.

درس على يد العديد من علماء دمشق المعروفين، وقرأ عليهم كتبَ الأدب واللغة والبلاغة والتاريخ والفقه والفلسفة؛ فحاز ثقافة رفيعة وموسوعية. تُوفِّي والده وهو في الثانية عشرة من عمره، فحمل مسئولية نفسه صغيرًا، وعمل كاتبًا في سن السابعة عشرة في قلم الأمور الأجنبية؛ حيث كان يُجيد الفرنسية والتركية. عُهِد إليه بتحرير جريدة الشام الحكومية بسوريا عام ١٨٩٧م لمدة ثلاث سنوات، وكان كذلك يرسل مقالاته إلى جريدة المقتطف الشهيرة؛ فوصلت شهرته إلى مصر.

سافر إلى مصر عام ١٩٠١م حيث تولَّى رئاسة تحرير جريدة الرائد المصري، ولكنه عاد بعد عدة شهور إلى دمشق فرارًا من وباء الطاعون الذي انتشر في مصر آنذاك، ثم عاد إلى مصر عام ١٩٠٦م لينشئ مجلة المقتبس الشهرية؛ حيث نشر فيها البحوث العلمية والأدبية والتاريخية، بجانب تحريره جريدة الظاهر اليومية، كما عمل أيضًا بجريدة المؤيد التي كانت كبرى الجرائد بالعالَم الإسلامي في هذا الوقت.

ألَّف العديد من الكتب التي احتفَت بالحضارة العربية والإسلامية، كما ترجم بعض الكتب عن الفرنسية مثل كتاب تاريخ الحضارة، ووضع كتابًا عن مشاهداته في فرنسا سمَّاه غرائب الغرب. أنشأ كرد علي أول مَجمع للُّغة العربية بدمشق عام ١٩١٩م، وظل رئيسًا له حتى وفاته.

تُوفِّي كرد علي عام ١٩٥٣م ودُفن بدمشق بجوار قبر معاوية بن أبي سفيان.

Bibliographic information