Page images
PDF
EPUB

651

EL BAKAY'S FIRST POEM.

مرگ

ليس في أمهاتهم ستحبي تصمل الفعم مثلها أن تبيعا اينها ريها و لكن بلا ريب حلقة مسطبعا لم تلدني بنت لعام ولا ابن لبي حام الي كى اطعا لیحام أقلي لا يرون الن ص

ف الا شهيرة وبدیعا ان صینی مرضی وما كان عرضی بمضاع فضيقه لن يضيعا أن عبد مناف بن قصی ب ن

کلاب بن مرة المستيعا ولوی بن غالب ونرار ب ن

معد أوصوا با د آگیا ونهانی نهر بن مالك بن الن ظ

ر أن أستريب أو سريعا عمر الشيخ من بني احمد الكاه ينمى الرأى حرا نصیع ودماء التي تعمل علي كان من عقبة المعياب صريعا تلک آبایی الكرام وكالوا فيهم لا يموت في الدكر نعا دينا السلطان أن حي أو أن بيع السلطان ليس مبيعا منكم من يراع الا اذا السل ط

ان عبد المعبيه من لكمة ريعا تون ما تظلمون حرب و ضرب رطعان في الزنج يجي التيما من ذاك التي وسمر العوالى ومصاع السين حرا کنیها

واحباط الأنفاط هنا و هنا تعمل المرت فيه فتيان ضروا من رعاريح أو خطاري مرد نوق جرد من البيان عناجي من سطر نمر رباع شناع رنشاصية مطه سل من عراب للحوض او لشکائت

متى في تلقي من تصدى حسبي الله رب ہر سی وعیسی آیة الواحد الفريد بنصر ان فرعون كان أقوى وأنوی ماستی عقلوا اخاكم يكن لى او یکن لی كما منی ایراد أو يعني من شرير وألعة إن العلم اهل الخام منكم

ود ت ريا وريعا تحسب الموت روضة وربيعا و کهول شاخ في العز حمیعا

ج

يعاديب عودت أن تميعا كان شریا سگبا دربعا سریعا

ه بة أو نفت تری داسیا او كدال تسقوا التليت النقيعا لنقاتی انتھی تميعا عليا و المبین آن ارانی کنیدا فاظل الجمر منه الجميعا

ل في اليم والمجموع صريعا مثل بل الامامخة تبعا ان ما لم يصابرا لم يليعا إن خيرا في الترا لا يشيعا آل فردی ما تبنوا رفیعا

653

EL BAKA Y'S SECOND POEM.

مانيتوا الآ نتى أخويا يمون الكرام أن منهم هم ثم لا يصحبون الا ويا احسنها. من جوارنا ما أساته و لدينا انشاء أقوا ربينا و تشاءون من نه منم لاكن الطبع مالك نلواسطا

في طريق العلي بصيرا سمیعا ثم لا يصعبون خلقا خليعا

عالما شارعا تقيا و ریعا فلدينا الوداد أبقوا وديعا ولدينا الإخاء ابلوا وضيعا تجتم رابا ما و صنیعا ع جبان الورى أنهى شبيعها

[blocks in formation]

أنما اني من عند أحمد احمد محمد ميه العبه والعبد اسود تایل عن سيفي يرجع نسينة نيليه من ماله ويقية ويجعله نسيقا لكادير عنده ومن ف ما فيني لذا معوذ أبطلان حال القول ام هو حالم بلی حالم والله احمد احمد

[ocr errors]

ومن دون صینی عال ويلملم ورضوی و همتی و ت و ثروة اياخذه من قبل أن تأخذ التي على راسه والمتروي المهند واخذه و السيف و المع نائم على سرق إن الوشیم مقصد

يأخذه أين التوارق كلها ومن عرب شیش و ته وأمر بنو الشيخ عثمان بن مودی جندا من جنون موسی بن بوفال يشهد و تر تموت الأسد يقدم حيهم على بن ام الطي برق برد واخي بن الممحونة ايبود ولقد أن ال جیش محمد وفي تبريکيف رجال ائة بنو حملي القوم فيها تسود و تنر مینی من لسوق نتية لهم أسد في النايات واسود هم القوم في الاسلام لا يخذلوني وهم اخوتي اجدى الى وانجد ولی من بني الفلان الارض عصية إلى نشر دين الله تسعی و تعهد أحب اليهم من بينهم واهلهم وأنفسهم دين الله يد اناما رأوا كفرا و عصیان رتهم لبوا و تبوا عن كل من هو من ولی من رجال الله في الارص ثم من ملائكة تصر رجیش مشت وحسبی تعشبي الله جل جلاله نما النصر الا منه والله أم

دند

EL BAKAY'S SECOND POEM.

655

وان كشرا جدا و عوا وحيد (1) نما النصرا مه د من مليك

على كل جبار يفر ويعد هو الله جل الله تعود نصره

إلى الله في جوف من اليل تصعد رانی تكنینی من احمد دعوة

نیب منها وهو بالموت مقصد أنها مهما اليه ب

أي لم يتب نامرالله مد پان ناب برما تهو خير له وان

را وعاد وشداد بن عاد تمرد مرقيله فمن فبله فرعون

را

ففادوا و یادوا كلهم وتفرد فك عليه قد دعي انبياء هم دعي ربه موسی و عیسی و صالح وهود , ابراهيم ثم محمد

اجيبوا بيت المومنین وینید قمد عونا صمانه واحد كما

فانت لاحمر عليك ولا يد فيا رب انصرني كما تد نصرتهم

نما منهم الا حميد وأحمد وصلي عليهم ثم سلم مبرا

[ocr errors]

TRANSLATION OF THE TWO POEMS OF A'HMED EL BAKA'Y.

BY DR. JOHN NICHOLSON, PENRITH. ،، In the name of GoD, " &c. “And our Sheikh and Lord, A'hmed el Bakáy, the son of our Sheikh and Lord

Mohammed, the son of our Sheikh and Lord El Mukhtar, said, addressing the assembly of the Fulán of Másina, when they attacked his guest, 'Abd el Kerím

Barth, the Englishman, the Christian. (The metre is khafif.) “Tell the host of the Fulán-I say, shameful! I am attacked in a great and weighty matter. Ye have sought my guest: you will find him, when you do find him, mighty, protected, the free guest of a free man, who is the son of a free woman, who was daughter of a freeman, and whose father was a freeman, who lavished benefits. No slave bore me, nor did such foster me in their bosoms as a suckling; and my father is he whom you know, and his father. We have not descended from Sém, except as noble, as munificent, as white of face, as lords or chieftains. Among their mothers there is no daughter of a slave who bears coals, like herself, that she may sell them; whose son is her master, whereas his father is his master; who effected his manumission, as being obedient. No daughter nor son of Hám was my parent, nor will I obey the sons of the lazy Hám. Among the sons of the lazy Hám none but fat women and corpulent men see guests [?]. My guest is my honor, and

« PreviousContinue »